إبراهيم حركات، هو أحد المؤرخين المغاربة المميزين، ومن المشهورين بالاشتغال بالبحث الجامعي. ولد بمدينة الدار البيضاء سنة 1929 م = 1347 هـ

تلقى الأستاذ ابراهيم حركات تكوينه الابتدائي والثانوي في الدار البيضاء.

مسيرته العلمية بالسنوات

سنة 1958 حصل الأستاذ إبراهيم حركات على دبلوم اللغة العربية من معهد الدراسات العليا المغربية.

سنة 1960 حصل من كلية الآداب بالرباط.

سنة 1964 حصل على دبلوم الدراسات العليا في العربية.

سنة 1970 حصل على دكتوراه جامعية في الدراسات الإسلامية من إيكس آن بروفانص.

سنة 1982 حصل على دكتوراه الدولة في التاريخ من كلية الآداب.

عمل إبراهيم حركات أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

مؤلفاته

  • المغرب عبر التاريخ ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مؤلفاته، نشر في ثلاثة أجزاء، ومعه ملحق خاص بالجزء الثالث. وقد طبعته دار الرشاد الحديثة. بالنسبة لملحق الجزء الثالث فهو بعنوان: التيارات السياسية والفكرية بالمغرب خلال قرنين ونصف قبل الحماية، وبعض القراء يعتبرونها كتابا مستقلا، ويجعلونه عنوانا لكتاب دون الانتباه إلى أنه تابع لكتاب المغرب عبر التاريخ.
  • السياسة والمجتمع في العصر النبوي: وهو محاولة جدا لإعادة قراءة السيرة النبوية قراءة جديدة.
  • السياسة والمجتمع في عصر الراشدين
  • السياسة والمجتمع في العصر السعدي
  • النظام السياسي في عهد المرابطين
  • المجتمع الإسلامي والسلطة في العصر الوسيط
  • النشاط الاقتصادي الإسلامي في العصر الوسيط
  • تحريف التاريخ وانحراف العقيدة
  • وله أيضا كتاب صغير بعنوان: النحو والشكل والصرف، صدر قرار من وزارة التعليم العالي من أجل اعتماده في المدارس الابتدائية.
  • كما صدر له ورقات تعريفية بالمغرب سنة 1998 م، وعرضت في معرض لشبونة في تلك السنة، بإشراف المندوبية العامة للمغرب، وكانت بعنوان: المغاربة والبحر، في بضع وثلاثين ورقة.

بالإضافة إلى ذلك فإن للأستاذ ابراهيم حركات بحوثا علمية أخرى ناقش فيها بشكل كبير الجوانب السياسية والاجتماعية والقضايا التاريخية المرتبطة بالمغرب…

ساهم في تأسيس كلية الآداب بمدينة فاس، وقد حصل على جائزة الملك فيصل سنة 2003 تخصص الدراسات الإسلامية، عن موضوعه في التاريخ الاقتصادي عند المسلمين، بالاشتراك مع البروفيسور عز الدين عمر أحمد موسى.

وفاته

توفي الأستاذ إبراهيم حركات رحمه الله بمدينة سلا، يوم 12 يوليوز 2020 الموافق لـ 22 ذو القعدة 1441، فنسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here